Menu

القيروان: تسجيل حوالي 70 إصابة بمرض “اللشمانيا”

أكد المدير الجهوي للصحة بالقيروان سامى الرقيق أن الحالة عادية في ولاية القيروان في علاقة بالإصابة بمرض اللشمانيا الجلدية مضيفا أنه يتم تسجيل حالات إصابة كل سنة بهذا المرض المعروف خاصة في ولايات الوسط الغربي وهو غير معدٍ وغير خطير ويتمّ التعافي منه منذ أول عمليّة مداواة.
وأشار إلى أنه تمّ تسجيل نقص في الإصابة بهذا المرض حيث تم تسجيل اقل من 70 إصابة منذ بداية سنة 2018 إلى حدّ الآن مقارنة ب500 إصابة سنة 2015 و360 إصابة سنة 2016 و217 حالة سنة 2018 مضيفا أنه تمّ تركيز وحدة طبية متطورة فى بوحجلة مختصة فى معالجة هذا المرض.
ومع اخر شهر اوت حتي اخر نوفمبر من كل سنة ينتشر مرض “اللشمانيا ” أو ما يسمى بـ “حبّة الفأر” في بعض معتمديات ولاية القيروان ويولد حالة من الخوف والهواجس في صفوف العائلات خاصة ويتم كل سنة تقديم الإسعافات الضرورية وتكثيف الحملات التحسيسة تحسبا من خطر انتشار هذا المرض بكثافة بعد ارتفاع رقعته الجغرافية خاصة في المناطق القريبة من المجاري والمناطق الوسطية الجافة التي تعرف بتكاثر الفئران وخاصة بالقرب من الحماضة اين تتكاثر الفئران التي تنشر المرض وقد قررت وزارة الصحة العمومية في شهر مارس 2015 إحداث وحدة جهوية لمكافحة مرض اللشمانيا المعروف بمرض “حبة الفار” و ذلك لأول مرة في جهة القيروان و تحديدا في معتمديه بوحجلة المنتشر فيها هذا المرض بنسبة كبيرة جدا خاصة في منطقة ” الشرايطية” ومعتمديات الشراردة و نصرالله ومنزل المهيري وجميع الولايات المجاورة على غرار المهدية وسيدي بوزيد.
و تعد هذه الوحدة الثالثة في الجمهورية بعد قفصة وسيدي بوزيد حسب ما أفادنا به مدير المستشفي محمد الحراثي كما تم تجهيزها بآلة متطورة للكشف عن المرض تم جلبها من أمريكا للمعالجة وحسب الحراثي فان الدراسات الخاصة بإيجاد دواء فعال لمرض ” اللشمانيوز” الجلدية تشهد تقدما ملحوظا خاصة في أمريكا و تونس و هناك أقساما في معهد ” باستور” مختصة في الكشف على هذا النوع من المرض والذي يقوم بتكوين إطارات طبية وشبه طبية ببوحجلة حول كيفية التعامل مع هذه التجهيزات الحديثة في المجال والتي تعتبر متطورة جدا ونادرة وليس لها عوارض جانبية.
كما تمت تجربتها على عدد من المصابين الذين عبروا عن فرحتهم بهذه الوحدة التي ستوفر عنهم عناء تنقل أطباء الاختصاص في المستشفيات الجامعية خاصة و ان البعض منهم أصاباتهم كانت للمرة الثانية على التوالي واثبتت نجاعتها 100 بالمائة.
كما افادنا مصدر طبي ان مرض حبة الفأرة ليس بالمرض الخطير لكن مدة علاجه طويلة تصل الى الستة أشهر أحيانا أو السنة وأن الإصابات التي يحدثها المرض غالبا ما تترك آثارا على الجلد المصاب تصعب إزالتها بسهولة وهو ما يجعل مداواتها في المراحل الأولى أمرا مهما لتفادي اتساع رقعة التقرحات وبالتالي تفادي الآثار التي تخلفها خاصة في الوجه.

المصدر : جريدة الشروق

No comments

اترك تعليقاً

إمساكيات شهر رمضان

فيديو

التسجيلات

أم السعود 07/10/2016

آش صار 07/10/2016

برنامج فكاهي

برنامج ثقافي

منوعات

إشهار

clic

الأرشيف