Menu

مطالب أهالي حاجب العيون بين الموجود و المنشود

في حاجب العيون :مطالب الأهالي بين الموجود و المنشود
لمّا طفنا بكل زوايا المدينة نسأل و نستفسر النّاس من كل الفئات العمريّة حول مطالبهم وجدناها على كل لون يا كريمة و كل واحد يتكلّم من موقعه الخاص بعيدا عن المصلحة الجماعيّة التي تهمّ كل أهالي حاجب العيون خاصة بعد أن افتقدوا الى رجل حكيم و شخصية قادرة على لمّ شملهم لأن الأحزاب و الانتماءات فرّقتهم و حوّلت جلسات المقاهي و المنابر الحرّة و جلسات الحوار إلى ما يشبه اللّغو و الثرثرة و الهراء كالذي يحفر في الماء إلى درجة صدّقنا فيها أحدنا لمّا قال : ” أكتب على الحوت.. و سيّب في البحر” .
مطالب أهالي حاجب العيون تتنوّع و تتلوّن و تتشكّل بين مجالات الصحّة أمّ المشاكل و البنية التحتيّة و الاستثمار و التشغيل وغيرها في انتظار بعض الحلول التّرقيعية التي قد تأتي و قد لا تأتي هي بيد السلط المحليّة و الجهويّة و المركزيّة رغم أننا ندرك جيدا أن المسؤولين المحليين لا حول و لا قوّة لهم و أن المسؤولين الجهويين ألقوا بمطالب أهالي حاجب العيون بعيدا عن اهتماماتهم و كأنّ المدينة هي من ولاية أخرى و الأسباب معروفة لدى القاصي و الداني للقطيعة بين الولاية المركز و حاجب العيون لكن ماذا يفعل الميّت أمام غاسله ؟ و أمّا المسؤولين في الحكومة فقد بعثوا إلى المتساكنين رسالة تتلخص في قولة عجائزنا “استنّى يا دجاجة..حتى يجيك القمح من باجة ” … فردّ عليهم الحواجبية بحكمة كبارنا : “كان النواح بالطّلبة..اللّــه لا يرحم من مات “.
في حاجب العيون مستشفى محلّي يختنق بالمرضى والوافدين لقاء إطار طبّي قليل العدد لا يفي بالحاجة مع نقص فادح في المعدات و التجهيزات و وسائل العمل .. و في مجال التشغيل و الاستثمار فإن المنطقة الصناعية ظلت منذ تشييدها شاغرة لا حياة فيها بعد أن أقفلت الحكومة ملف الاستثمار و فتح المشاريع في المنطقة مما جعل البطالة تضرب في صميم شباب الجهة و خاصة أصحاب الشهائد العليا و أما الحياة العامة فقد صارت في عمق واقع معيش مرير و معقّد وعسير و صارت لقمة العيش تتطلب الكثير من الجهد في مدينة لا تدور فيها عجلة الاقتصاد كأحسن ما يكون و خاصة المشاريع الصناعيّة و خاصّة في مجال التصنيع الفلاحي حسب خصوصيات الجهة … مع التفاعل الإيجابي مع اقتراح بنّاء لبعض الشبان الذين طالبوا الحكومة بإمكانية بناء “كليّة للفلاحة ” يمكن أن تعود بالنفع على كل المنطقة … وهو مطلب لا ندري لمن نتوجّه به ؟ للمعتمد …ربّما ؟ لرئيس المجلس البلدي … يُمكن ؟ لوالي القيروان …لا أظن أنه سيسمعنا أصلا و هو الذي محا في كنشه اسم ” حاجب العيون ” لأمور لا يعلمها إلا الواحد القهّار … وهوأصلا ربّما لم يسمع بعد بقولة أجدادنا ” ما يعجبك في الدهر كان طولو ؟؟؟؟ “….و الأيّام بيننا .

No comments

اترك تعليقاً

Facebook

فيديو

التسجيلات

أم السعود 15/04/2019

آش صار 07/10/2016

برنامج فكاهي

برنامج ثقافي

منوعات

إشهار

clic

الأرشيف