Menu

10 قواعد لتنجح في حياتك

لقد تعلّمنا منذ نعومة أظفارنا أن نتّبع القواعد: “انظر يمينًا ويسارًا قبل أن تقطع الشارع”، “لا تتحدّث مع الغرباء”، “لوّن داخل حدود الخطّ”، “انتظر دورك”… الخ. وتطول القائمة إلى ما لا نهاية، بل حتى عندما كبرنا، تمّ إثقالنا بالمزيد من القواعد، حتى أصبحنا نعيش أسرى لهذه العادات والقواعد غير المكتوبة. يجب أن نتحدّث بطريقة معيّنة، أن نلبس بأسلوب محدّد ونحرص على اتباع القواعد بحذافيرها. إننّا نراقب الآخرين من حولنا ونسعى لئلا نكون مختلفين عنهم حتى لا يتمّ تهميشنا، وهكذا حتى انتهى بنا المطاف كتابعين عميانًا للقواعد. هنالك بالطبع قواعد مفيدة وإيجابية لابدّ من الالتزام بها، لكن، هل خطر لك يومًا أن كسر القواعد قد يؤدي بك إلى تحقيق نجاح أكبر في عملك أو دراستك أو حياتك بشكل عام؟ لعلّ أحد أهمّ العوامل المشتركة بين الأشخاص الأكثر نجاحًا، هو أنّهم قد خرجوا عن المألوف وكسروا القواعد التي تحدّ من نجاحهم، بل وعرفوا تمامًا ما هو الوقت المناسب لكسر القواعد. إذا كنت ترغب إذن في اللحاق بركب الناجحين المتميزين، فما رأيك إذن أن تبدأ بإعادة النظر في القواعد التالية، والتفكير مجدّدًا فيما إذا كان عليك الاستمرار في الالتزام بها أو أنّ الوقت قد حان لتجربة طريق آخر.

1- تسلّق السلّم الوظيفي في عالم اليوم المتسارع والمليء بالتحدّيات، نجد الحاجة ملحّة لكسب المزيد من المال والحصول على وظيفة مرموقة، لكن هذا الأمر قد لا يكون مناسبًا للجميع. كثيرًا ما نسمع جملة: “تسلّق السلّم الوظيفي لتحصل على مكانة مرموقة” ونلتزم بهذه القاعدة، فينفق الواحد منّا سنوات عديدة في محاولة “التسلّق” هذه حتى ينسى تمامًا ما كان يريده حقًا. إن كنت في مرحلة تسلّق السلم الوظيفي وخطر لك فجأة أن تقفز منه لتبدأ بمشروعك الخاص، فلا ضير في هذه الحالة من كسر القاعدة والانطلاق وراء ما ترغب فيه حقًا. قد لا يعني الأمر أن تبدأ مشروعًا خاصًّا، فربما خطر لك أن تترك سلّم وظيفة معيّنة وتعاود تسلّق سلم وظيفة أخرى تروي شغفك. فقط تأكّد من أنّ ما تفعله هو ما تريده حقًا، وليس مجرّد انصياع لقواعد المجتمع والناس من حولك.

2- عبارة “أنا أريد” لن تعود عليك بنتيجة لا شكّ أن تعرف المقولة الأزلية التي توجّه إليك كلّما عبّرت بصراحة عما ترغب به: “إذا قلت: أنا أريد… فلن تحصل على شيء”. لابدّ لهذه القاعدة أن تكسر في غالب الأحيان، بل يجب أن تغيّرها إلى: “إذا عبّرت عمّا أريد، فسأحصل عليه!” نعم، ما دمت تلتزم الأدب والمهنية في التعامل، فأنت على الأرجح ستحصل على ما تريده إن طلبته، سواءً كان ذلك طلب انتقال إلى قسم آخر في شركتك، أو الرغبة في العمل على مشروع آخر، أو زيادة على الراتب أو غيرها.

3- إذا لم يكن مكسورًا فلا تصلحه على الرغم من أنّ هذه القاعدة هي الأكثر انتشارًا ووضوحًا، إلاّ أنها مع ذلك من أهم القواعد التي يجب عليك كسرها في حال رغبت أن تصل إلى ما لم يصل إليه الآخرون. محاولة إصلاح أشياء ليست مكسورة سيقودك في الغالب إلى الإبداع والتفكير خارج الصندوق لإيجاد حلول تطوّر ما هو موجود وتحقّق إنجازات مهمّة في المستقبل. لنأخذ على سبيل المثال، ستيف جوبز، لقد اخترع منتجات لم يكن يحتاجها أحد، ولكنها مع ذلك منتجات قادت العالم للجنون. التكنولوجيا لم تكن معطّلة وقتها بالتأكيد لكنّه أصلحها على أيّ حال وأحدث فيها ثورة عظيمة.

4- اقضي مزيدًا من الوقت في المكتب لا شكّ أنّك سبق وأن سمعت جملة: “إذا أردت أن تحصل على ترقية، أو زيادة في الراتب فعليك بقضاء المزيد من الوقت في المكتب”، لكن هذه القاعدة في الغالب ستؤدي بك إلى نتائج عكسية. فقضاء وقت أطول في المكتب، أو السعي للعمل ساعات إضافية سيعرّضك في الغالب إلى إجهاد مضاعف ويقلّل بالتالي إنتاجيتك. ولكن إذا أحسنت استغلال ساعات العمل الأساسية على الوجه الصحيح فلن تكون بحاجة إلى إرهاق نفسك أكثر، وسيكون أداؤك المتميّز مفتاحك لنيل الترقية أو العلاوة التي تسعى إليها.

5- لا يمكنك الحصول على كلّ ما تريده من قال أنّه لا يمكنك تحقيق كلّ ما تريده؟ هذه القاعدة هي بلا شكّ إحدى أكثر القواعد إثارة للإحباط واليأس. لذا لا تتردّد أبدًا في كسرها. ما دمت تمتلك الشغف الكافي لتحقيق ما ترغب فيه، ولديك هدف محدّد ترغب في الوصول إليه، فلا تتوقف أبدًا حتى تحقّقه، وأغلق أذنيك أمام كلّ من يحاول إقناعك بعدم قدرتك على ذلك. اقرأ أيضًا: لا تسمح لأحد أن يخبرك بأنك لا تستطيع اقرأ أيضًا: كيف تتغلب على مخاوفك ؟ اقرأ أيضًا: ما هي منطقة الراحة وكيف تخرج منها Comfort Zone؟

6- العشب ليس أكثر اخضرارًا على الجانب الآخر تستخدم هذه القاعدة عادة لحثّ الفرد على البقاء في مكانه والرضا بما يمتلكه، بمعنى أنّك إذا حاولت تغيير الأمور فعلى الأرجح لن تحصل على نتيجة أفضل ممّا تملكه الآن. لكن هذا ليس صحيحًا دومًا. إن كنت كنت غير راضٍ عن وظيفتك أو علاقتك أو حياتك بشكل عام، فلا تستسلم للقلق والخوف من التغيير. صحيح أنّ العشب قد لا يكون أكثر اخضرارًا على الجانب الآخر، بمعنى أنّك إن غيرت وظيفتك فقد لا تجد وظيفة أفضل، أو شريكًا أفضل أو غيره. لكن فكّر في الأمر، إن لم تكن سعيدًا في وضعك الحالي، فليس لديك على الأرجح ما تخسره، وفي حال فوجئت بأن الأمور أسوأ على الجانب الآخر، يمكنك دومًا أن تحاول من جديد وتنتقل للبحث عمّا هو أفضل. في النهاية، البقاء مكانك لن يحقّق لك أي نفع، ومالم تبدأ بتغيير الأمور بنفسك فلن يتغيّر شيء من حولك.

7- تحدّث فقط عندما يتمّ التحدّث إليك تذكّر دومًا أنّ صوتك يحدّد القيمة التي تضفيها إلى مكان العمل، لذا من المهمّ أن تعبّر عن رأيك وأفكارك. فكلّما قلّ حديثك، زادت فرص أن يتمّ تحديد هويّتك وشخصيتك من قبل الآخرين، لكن عليك أن تكون معتدلاً في ذلك فالعكس صحيح أيضًا، إذا كنت كثير الكلام، قد تُتهَم بالغرور والثرثرة. ومع ذلك فهذه القاعدة لابدّ أن تكسر في بيئة العمل. عبّر عن آرائك ووجهات نظرك حتى تؤخذ على محمّل الجدّ وإلاّ فأنت لن تكون مختلفًا عن أيّ قطعة أثاث في المكتب!

8- عش من أجل العطلة فقط إذا كنت من أولئك الذين يعيشون أسبوعهم وهم يتطلّعون إلى يوم العطلة، فأنت على الأرجح لا تعيش حياتك على الوجه الصحيح. في النهاية، كلّ ما نملكه هو يوم أو يومان من العطلة من بين خمسة أيام نقضيها في العمل. إن كنت تجد نفسك راغبًا في الابتعاد عن عملك وتتحرّق شوقًا في كلّ يوم لقدوم يوم الإجازة، فربما عليك البدء بالبحث عن وظيفة جديدة. اكسر قاعدة العيش من أجل العطلة وحسب واستبدلها بالشغف والإقبال على الحياة في كلّ يوم.

9- لا تخلط بين العمل والمتعة أن تكسر هذه القاعدة لا يعني أن تزيل كلّ الحواجز بينك وبين مديرك، أو تقضي نهارك في اللعب والمزاح. ولكن لا ضير على الإطلاق في إضفاء بعض المرح إلى العمل. حاول أن تخرج مع زملائك ومديرك لاحتساء كوب من القهوة يومًا ما، ولاحظ أثر ذلك على العلاقات بينكم. مثل هذه الاجتماعات خارج نطاق العمل ستجعلك أكثر ارتياحًا في التعامل مع مدرائك، وبالتالي أكثر قدرة على التعبير عن أفكارك وتسخيرها لخدمة هدف الشركة الأكبر.

10- احتفظ بأفكارك لنفسك هل لديك فكرة مشروع ولا ترغب في أن يسرقها أحد منك؟ إذا كان جوابك “نعم” فاحرص في هذه الحالة على الالتزام بقاعدة “احتفظ بأفكارك لنفسك”، لا تخبر أحدًا بها إلى أن تتمكن من تنفيذها على أرض الواقع. لكن ماذا لو كان لديك فكرة لتطوير الشركة التي تعمل فيها؟ هنا لابدّ لك من أن تكسر هذه القاعدة، وتدلي بدلوك. لا تشعر أبدًا بالحرج من مشاركة أفكارك، أو أنّ هذه الأفكار غير مجدية، فما هو أسوأ ما قد يحصل؟ قد لا تنال الفكرة إعجاب مديرك؟ وماذا في ذلك؟ على الأقل فقد أظهرت أنّك تهتمّ بأمر هذه الشركة وتسعى لإحداث فرق فيها. كانت هذه بعضًا من القواعد التي يتعيّن عليك كسرها لتحقّق النجاح الذي تطمح إليه، ولابدّ من التنويه أنّ حديثنا هنا عن القواعد وليس القوانين، إذ أنّ هناك فرقًا كبيرًا بينهما، فالقوانين إنما وضعت لتنظيم مجتمعاتنا وضمان سلامة أفرادها، أيّ أن وراءها سببًا مقنعًا، في حين أنّ الكثير من القواعد جاءت بناءً على اعتقادات مغلوطة وتقاليد وعادات ليس لها أيّ أساس علمي واضح. قبل أن تبدأ بخرق القواعد، اجعل دومًا خطوتك الأولى أن تعرف الوقت المناسب لخرقها لتحقيق الفائدة الأعظم! اقرأ أيضًا: الفرق بين القيادة والإدارة: أيّهما أفضل؟ اقرأ أيضًا: السلوك والذكاء: ايهما أهم لتحقيق النجاح ؟

No comments

اترك تعليقاً

Facebook

فيديو

التسجيلات

أم السعود 15/04/2019

آش صار 07/10/2016

برنامج فكاهي

برنامج ثقافي

منوعات

إشهار

clic

الأرشيف