Menu

صيحة فزع الى وزيرة الشباب و الرياضة : إلّــي يشربكها… يخلّصها ؟؟؟



مكتب دريم أف أم تونس العاصمة

لما فشل ممثل المندوبية الجهوية للرياضة بتونس في تسيير الجلسة العامة الانتخابية لجمعية اتحاد العمران الأعلى لكرة القدم و صرّح بأعلى صوته أن هذه الجلسة سيدة نفسها و من يريد الفصل فيها عليه أن يتوجه الى القضاء أدركنا أن هنالك الكثير من الأسرار و الخفايا لا يعلمها إلا البعض وخاصة الغيورين على الفريق لمّا أحسوا أن الجمعية أخذت مسارا آخر ظاهره رياضي و باطنه سياسي خاصة بعد أن غيّرت الهيئة المديرة في ألوان الزي الرسمي للفريق الذي يحكي ماضيه التليد و جعلته يرمز الى حزب سياسي معروف ليجعل منه درعا يقيه بل يدعمه من أجل تكريس هيمنته على الفريق و السير نحو نيابة رئاسية ثالثة و بعدها سيصبح كرسيا دائما ثم وراثيّا بعد أن صار الفريق على حد تعبير الأنصار من ممتلكاته الخاصة.

اشتراكات بمعلوم 5 دنانير لأنصاره في آجال قانونية و اشتراكات بإمضاء رئيس النادي و مختومة بمعلوم 20 دينار أراده مبلغا تعجيزيا لفائدة الشق الآخر كما يراه هو ثم يعود من بعيد ليصرّح قانونيا بأن الاشتراكات الأخيرة خارج الآجال المحددة و المبلغ المتجمع مازال في حوزته يتحكم فيه كما يشاء على طريقة عنتر شايل سيفو في خانة لا نعرف كيف ينظر لها القانون.

الأنصار هاجوا و ماجوا و حولوا قاعة الجلسات الى سوق أسبوعية فشل فيها ممثل المندوبية و سقط فيها رئيس الجمعية بالضربة القاضية و لم يقدر لا أنصاره و لا أعضاؤه و لا ابنه الذي نصّبه كاتبا عاما و لا صهره العضد الأيمن له في إعادة الهدوء الى جلسة انتخابية لا ندري الى أين ستذهب بفريق ماضيه كبير و لكنه تأخر لأن الشخصنة غلبته و الولاءات خنقته و البعد السياسي كبّله و الاستثمار المالي الخاص قد يكون هو العصا التي قصمت ظهر الفريق و عبثت به .

غادر مندوبنا قاعة الجلسات بدار الشباب حي ابن خلدون و لا يدري ماذا سيحصل في جلسة عامة انتخابية لم تكتمل هي مؤشر لصيحة فزع من أنصار الفريق تجاه وزيرة الشباب و الرياضة لأن المستقبل غامض و الأيام المقبلة ستكون حالكة إذا لم تستقم الأوضاع و على مندوبية الرياضة و معتمد الجهة أن يتحملا المسؤولية كاملة دون نقصان و إلا سيحصل ما لا يحمد عقباه … و من أنذر فقد أعذر… و للحديث بقية.

No comments

اترك تعليقاً

Facebook

فيديو

التسجيلات

أم السعود

منوعات

Fréquence Dream

برنامج ثقافي

منوعات

الأرشيف

تاريخ اليوم