Menu

بمناسبة عيد ميلاده : الكوتش بن حميدة رجل المهمات الصعبة


الكوتش بن حميدة رجل المهمات الصعبة

يقلم : أبو مريم

غريب أمر هذا الرجل وهو برتبة صانع الأجيال في كرة القدم على مرّ أكثر من ثلاثة أجيال.. تعرّفت ُعليه من خلال أغنية ” عشقنا الدمى” التي أحببناها كثيرا و قد أداها بإحساس مرهف الفنان الكبير المرحوم محمد لحمر.. و هذا الأخير هو والد الكوتش فيصل بن حميدة.. لم يقتف أثر أبيه في مجال فن الموسيقى بل عرّج على مسلك آخر يؤدي به الى فن كرة القدم و قد رضع لبنها منذ الصغر .

من مسيرة لاعب في عديد الفرق الهاوية الى مدرب برتبة مكوّن و مربّي بدرجة أولى أُشتهر خاصة في أكاديمية ثم مدرسة اتحاد العمران الأعلى في كل الأصناف ليتخرج من مدرسته أسماء على كل لون يا كريمة انتقلوا الى أكبر نوادينا مثل الترجي و الافريقي و البقلاوة ثم انتصر مع الأداني و الأصاغر على فرق شهيرة منها المكشخة و غيرها.

مهووس بكرة القدم و ذكي و فطن و له خبث المدربين الكبار لقاء تجربة من معدن الياقوت .. درب صنف الأكابر في نواد من العاصمة على غرار المطوية و دوار هيشر و غيرها من الفرق الحالمة  و مازال في جرابه الكثير ليقدم دروسا في عالم التدريب على شتى الميادين التي هي في حاجة الى مثل هذا المدرب القدير… هي كلمة شكر لا تفيه حقه و لكننا اردناها رسالة مختصرة في عيد ميلاده لنقول له : كل عام و أنت بألف خير كوتش فيصل بن حميدة .. حتما سيذكرك التاريخ و سيظل تلاميذك يهتفون بآسمك طويلا عرفانا منهم لما أغدقته عليهم من معارف في عالم الجلد المدوّر.. و عقبال 100 شمعة أبا المهدي.

No comments

اترك تعليقاً

Facebook

فيديو

التسجيلات

أم السعود

منوعات

Fréquence Dream

برنامج ثقافي

منوعات

الأرشيف

تاريخ اليوم