Menu

الاستاذ جمال النّخلي: ابن القيروان بين الزمان و المكان



هو شكلا و مضمونا..لحما و دما..ابن القيروان و سليل عائلة لها إيقاعها في ماضي المدينة التليد على مرّ العصور .. وُلد فيها و عاش صباه بين حاراتها و أزقّتها و تفيّأ طويلا ظلال سورها العظيم و هو يطوف بين أبوابها الى أن مرّت السّنوات تسرع لا تلوي على شيء و تضعه في مرتبة الحكماء الكبار’ فلم يتنكّر لمسقط رأسه بل ظلّ وفيّا للمكان يعطّره بسحر الزمان و انطلق يكتب من جديد و على طريقته تاريخ صبرة المجد و التاريخ  فرسم بالصور المزركشة التي توحي بالعظمة و الهيبة و الكبرياء أبواب المدينة و أرباضها و زواياها و مقامات الأولياء الصالحين و الجوامع و المساجد و الأزقة في تشكّلها الهندسي المعماري على النمط العربي ـ الإسلامي و النّتاج صور موغلة في الإبهار و القداسة لقيروان الابداع و الامتاع عند الأصيل و عند الغروب و عند الفجر و تحت ظلام الليل لما تنير القمر و تعرّي عن جمال مدينة تنام كما الملكات الجميلات طالما كلّ ما فيها جميل و بديع.

ألبوم من الصور وقّع عليه الأستاذ جمال النخلي بعدسته لنعيش معه سحر القيروان و يلهمنا كل القصائد التي تغنتْ بها منذ الماضي البعيد لندرك أن القيروان مازالت شابة على الدوام تنتشي بروعة المكان و شذى الزمان أشّرلهما ابن القيروان.. فعاد التاريخ الى الوراء ليضع الصورة في إطارها قبل فوات الأمان … و تظل اسما لذيذا على كل لسان … فكلّما تكلم أحدهم إلاّ و قال : كان يا ماكان … في سالف العصر و الأوان … و للحديث بقية

                                  بقلم : الناصر السعيدي

No comments

اترك تعليقاً

Facebook

فيديو

التسجيلات

أم السعود

منوعات

Fréquence Dream

برنامج ثقافي

منوعات

الأرشيف