Menu

المهدية لديها جالية كبيرة مقيمة بإيطاليا

تعد الجالية المقيمة بإيطاليا من المهدية بالآلف ، حيث قرابة 4 آلاف مواطن تقريبا من المهدية في إيطاليا .
لأخذ فكرة محينة عن تعامل الجالية المقيمة بإيطاليا مع الوضع الموبوء ، اتصل راديو دريم اف ام بالسيد ” فتحي عبد العزيز ” ، رئيس جمعية جالية البرادعة بالخارج و بالتحديد بمقاطعة بريشيا الإيطالية ، و السيد فتحي عبد العزيز هو أصيل معتمدية البرادعة بالمهدية و مقيم بالتراب الإيطالي منذ التسعينات مع عائلته . وصرح السيد فتحي قائلا :”مرحبا بالجميع و شكرا على الإتصال . نحن في إيطاليا نتعامل مع الوضع المتدهور بسبب فيروس كورونا بحذر شديد ، خاصة بعد تدهور الأوضاع وارتفاع عدد الإصابات بهذا الفيروس المعدي و في وقت قياسي . و على مستوى نشاط جمعية “جالية البرادعة المقيمة بالخارج ” كثفنا التنسيق مع أهالينا هنا و في عديد المناطق القريبة من مقاطة ميلانو ، أيضا قمنا بحملات تحسيس للتونسيين المقيمين هنا ، و كثفنا الإتصال بالعديد ، لتقديم يد المساعدة . كذلك فرع الجمعية بتونس قام نفس الشيء بحملات تحسيس بمعتمدية البرادعة بولاية المهدية حتى يلتزم العائدون من التراب الإيطالي بالإجراءات السليمة لتفادي العدوى بهذا الفيروس اللعين “.
و في ذات الصدد أضاف السيد فتحي :” تعتبر ولاية المهدية من أهم الولايات في تونس شهدت هجرة مكثفة للقطر الإيطالي منذ الثمانينات ،لذلك أمر طبيعي أن تكون الحالة الأولى المسجلة بإصابة فيروس كورونة مواطن عاد أخيرا من ايطاليا وهو أصيل مدينة بومرداس ، و نتمنى له الشفاء العاجل و لجميع المصابين . و انا اريد ان ابعث برسائل طمأنة لاهالينا بتونس والمهدية بصفة خاصة ، و ان شاء الله أزمة و تزول و عموما الخدمات الصحية الجيدة و الانضباط و الوعي العالي في ايطاليا سيجعل من السيطرة على هذا الوباء سريعا “.
و في نفس الاطار تم الإتصال بالشاب “حسني إبراهيم ” المقيم بجهة فينيسيا الإيطالية و الذي صرح : ” مرحبا و شكرا على الإتصال بنا ، انا منذ يومين دخلت في عطلة اجبارية بسبب تفشي وباء الكورونا ، ولكن الحمد الله على كل حال ، أردت العودة لديار الوطن لكن الإجراءات حالت دون ذلك ، وأنا احترم الإجراءات ، و أريد أن أطمئن اهلي بأني بخير ، و الاجراءات و التدابير هنا في إيطاليا ، دقيقة جدا و في مستوى حجم الكارثة ، لذلك سريعا باذن الله ستنجح ايطاليا في السيطرة على الوضع مثل مافعلت دولة الصين “ّ.

و تقدر نسبة الجالية التونسية المقيمة في إيطاليا ب 14 في المئة ، و من بين الهياكل الرسمية التي تعنى بالمقيمين في الخارج ديوان التونسيين بالخارح الذي أحدث سنة 1988 ، و من أهم مهامه ضبط و تنفيذ برامج تأطير و رعاية إجتماعية لفائدة التونسيين بالخارج و لفائدة عائلاتهم في بلدان الإقامة او في تونس . فهل هذه المؤسسة في حجم كل هذه التحديات ؟
عمل صحفي : شاكر بريك .

No comments

اترك تعليقاً

Facebook

فيديو

التسجيلات

أم السعود

منوعات

Fréquence Dream

برنامج ثقافي

منوعات

الأرشيف