Menu

في ضل وباء كورونا نصروج رجل كألف

في ظلّ وباء الكورونا :

“نصروج” .. رجل ٌ كألفٍ

مكتب دريم اف ام / حاجب العيون

هو بآختصار رجل المهمات الصعبة بل هو رجل كل الاختصاصات و الخبير بها حتّى صار اسمه في كل مكان و على كل لسان طالما هو في عمق الفعل المجتمعي بكل أنواعه انطلاقا من النشاط البلدي موطن عمله الأصلي حيث لا يهدأ له بال ولا يرتاح إلاّ بعد أن يكون قد أدّى مهمته الأولى على أحسن ما يرام قبل أن يهبّ ليشارك البقيّة ما أنيط بعهدتهم في عمليات التنظيف بكل زوايا حاجب العيون التي كان لها سبق قديم في صلب الخدمات البلدية و ما تهبه للبلدة و للمتساكنين من خدمات في شتى الضروريات و الكماليات و لعلّ من الأسماء الخالدة ليس إلاّ المرحوم ” ڨميل” ليخلفه شهرة ” جمّة” اسمان يختلفان سلوكا و مظهرا و لكنهما يلتقيان في حبّ الأهالي و المسؤولين فصارا في كل الأوقات رجليْن من معدن الياقوت حتى أن ” جميل ” رحمه اللـه أصبح الصديق الودود للرجل الأول في المنطقة المرحوم علي الزواوي و تحول الرجل الى فاعل و صاحب قرار و رأي في احتياجات المنطقة التي تقرّها بلدية المكان.ذاك زمان و هذا زمان لأن اليوم طفا اسم ” الناصر بولعراس” عاليا وصار لا يغيب ولو لحظة ليكون في قلب الحدث خاصة في هذه الأيام العصيبة التي يعرفها العالم بسبب جائحة فيروس الكورونا …فالرجل تجده مع عمال البلدية و تجده أيضا مع أعضاء الجمعيات الخيرية و المنظمات الوطنية و رجال الإعلام و المتطوعين و أيضا جنبا الى جنب مع رجال الأمن و الحماية المدنية ليكون من المتطوعين في الصف الأول حيث تكفل بحمل المصدح ليقوم بدور المخبر و يعلن بالصوت العالي على وجوب احترام الحجر الصحي و أعاد للذاكرة دور ” البرّاح” و لكن بصورة متطورة ثم شارك في عديد من عمليات التعقيم بين أحياء و فضاءات المدينة و لم يتخلف عن كل عمل مدني او خيري او بلدي او حضاري ليبصم بالفم و الملا أنه رجل كألف مما جعل الجميع يهتفون باسمه كلما احتاجوا لأمر معقّد أو مركّب و في قرارة أنفسهم يدركون أنه خادم القوم..و خادم القوم هو بالأساس سيّدهم … برافو الناصر بولعراس..و الشيء من مأتاه لا يستغرب. 

  بقلم : أبو مريم

No comments

اترك تعليقاً

Facebook

فيديو

التسجيلات

أم السعود

منوعات

Fréquence Dream

برنامج ثقافي

منوعات

الأرشيف