Menu

والدة شهيد الثورة رشاد العربي: بعد عشر سنوات مازلنا نشعر بالإهانة فمن يحفظ كرامتنا؟

قالت والدة جريح الثورة رشاد العربي، الذي أصيب برصاصة، يوم 13 جانفي 2011، تسببت له في شلل نصفي والبقاء مقعدا، إنّهم مازالوا يشعرون بالتهميش رغم مرور عشر سنوات على الثورة، معتبرة أنّه تم الإعتداء على عدد من جرحى الثورة الذين فقدوا أعضائهم، خلال إحياء ذكرى 17 ديسمبر في ساحة الحكومة، كما تعرضوا إلى الإهانة من قبل بعض الأمنيين وجرّهم إلى مراكز الأمن.

“عبد الرزاق الكيلاني أهاننا بالقول أنّ ملف أبنائنا لا يعنيه”

وأكّدت والدة الجريح تمسك عائلات شهداء وجرحى الثورة بمواصلة اعتصام الجوع، الذي انطلقوا فيه منذ يوم 17 ديسمبر الفارط أمام الهيئة العليا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية التابعة لرئاسة الحكومة، مشيرة إلى عدم تضامن عبد الرزاق الكيلاني رئيس الهيئة معهم وإهانتهم بالقول إنّ ملفهم لا يعينيه.

وانتقدت والدة الشهيد تسييس ملف شهداء الثورة وجرحاها وتأخر نشر القائمة كل هذه السنوات، منذ هيئة توفيق بودربالة.

ودعت الدولة إلى ضمان كرامة أبنائهم والاعتراف بشهداء الثورة وجرحاها الذين تشعر عائلاتهم بالإحباط وتحطمت مشاعرهم خاصة بعد عدم نشر القائمة رسميا  بالرائد الرسمي وإعطاء رئيس الحكومة هشام المشيشي، أمس الأربعاء، الأذن لرئيس الهيئة العامة للمقاومين وشهداء وجرحى الثورة والعمليات الإرهابية بنشر قائمة شهداء الثورة وجرحاها.

No comments

اترك تعليقاً

Facebook

فيديو

التسجيلات

أم السعود

منوعات

Fréquence Dream

برنامج ثقافي

منوعات

الأرشيف