Menu

سنة مرّت منذ إعلان الصحة العالميّة ”كورونا جائحة عالميّة”

في مثل هذا اليوم من سنة 2020 ، أعلنت منظمة الصحة العالمية أزمة فيروس كورونا “جائحة عالمية”، لتمضي سنة على هذه الذّكرى.

أما اليوم، فقد وصل عدد المصابين عالميا إلى 117 مليونا، وأكثر من 2.6 ملايين متوفٍ، وفق إحصاءات معهد “جونز هوبكنز” المعني برصد تطورات الجائحة.
تاريخ 11 من مارس 2020 لم يكن عاديّا، حيث أغلقت إيطاليا المتاجر والمطاعم بعد فرضها إغلاقا عاما من أجل التصدي لـ10 آلاف إصابة بكورونا سجلتها.
في حين علقت الرابطة الوطنية لكرة السلة في الولايات المتحدة موسمها، وأعلن الممثل توم هانكس، وهو يصور فيلما في أستراليا أنه مصاب بالفيروس.
في مساء ذلك اليوم، خاطب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مواطنيه من المكتب البيضاوي، معلنا فرض قيود على السفر من أوروبا؛ فاكتظت المطارات بحشود في الأيام التي تلت ذلك.
لم تكن هذه الأحداث سوى البداية، فبعد جهود دول العالم للتصدّي للجائحة والخروج من كابوس “كائن مجهريّ” دمّر إقتصاد العالم وفتك بنفسيّة شعوبه،  ظهرت في سبتمبرالمنقضي، سلالة جديدة من فيروس كورونا، تم رصدها لأول مرة في مقاطعة كينت البريطانية، وصنفت بأنها أوسع انتشارا من الأولى لكن أقل فتكا.
انتشرت السلالة الجديدة من كورونا في نحو 50 دولة، واستمرت في التحور لتظهر سلالات جديدة تعيد العالم في كلّ مرّة إلى النّقطة الصّفر. 
وأملا في انتهاء الجائحة، اعتمدت عدة دول بشكل رسمي عددا من اللقاحات، تعدّدت أسماءها وخصائصها، إلّا أنّ الهدف واحد وهو الأمل في أن يصحى العالم من حصار هذا الوباء. 

No comments

اترك تعليقاً

Facebook

فيديو

التسجيلات

أم السعود

منوعات

Fréquence Dream

برنامج ثقافي

منوعات

الأرشيف