Menu

شبكة لبيع الجنسية التونسية: تمديد الاحتفاظ بالقنصل والموظفين

علمت دريم أن النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، أذنت لأعوان الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب والجرائم الماسة بسلامة التراب الوطني بالقرجاني، بالتمديد في الاحتفاظ مدة 5 أيام اضافية بعناصر الشبكة المورطة في افتعال وبيع الجنسية التونسية الى أشخاص من جنسيات مختلفة وجلهم من السوريين.

وتضم الشبكة قنصلا تونسيا سابقا بدمشق وموظفين من وزارتي الخارجية والداخلية ومصلحة التعريف العدلي وتونسي من أصول سورية.

ويذكر أن أعوان الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب والجرائم الماسة بسلامة التراب الوطني تمكنوا من الكشف عن شبكة خطيرة تورط عناصرها في بيع الجنسية التونسية لفائدة سوريين يرجح أن من بينهم إرهابيون وتمكينهم من جوازات سفر وبطاقات هوية تونسية، ويصل مقابل الجنسية الواحدة 40 ألف دولار (أكثر من 100 ألف دينار) أو أكثر.

وحسب الأبحاث الأولية، فإن التحقيقات في هذا الملف انطلقت منذ 2018 بالتنسيق مع الجهات القضائية المعنية.

وبينت الأبحاث أن عمليات بيع الجنسية التونسية تمت على مستوى البعثتين الديبلوماسيتين التونسيتين بلبنان ودمشق بسوريا، وذلك منذ سنة 2016 .

وكشفت الأبحاث تزعّم تونسي من أصول سورية للشبكة التي تنشط بعدد من الوزارات ومن بينها الخارجية، والداخلية والعدل بالإضافة إلى مصالح تابعة للجماعات المحلية ومصالح التعريف العدلي بوزارة الداخلية.

وأضافت الأبحاث ذاتها أنه بعد تمكين الشخص من الجنسية التونسية، يتم استخراج جواز سفر لفائدته وتمكينه أيضا من بطاقة هوية، ليتولى استعمالها في تنقلات المستفيد بفضاء الاتحاد الأوروبي وغيرها من البلدان التي تتشدد مع دخول السوريين إلى أراضيها.

No comments

اترك تعليقاً

Facebook

فيديو

التسجيلات

أم السعود

منوعات

Fréquence Dream

برنامج ثقافي

منوعات

الأرشيف