Menu

إعداد تصور لمبادرة قفصة 2050 : بهدف الحد من الإعتماد على شركة الفسفاط كرافد للتنمية

“إعداد تصور لمبادرة قفصة 2050” هو محور ورشة عمل، انتظمت، الأحد بولاية قفصة، مع عدد من مكونات المجتمع المدني ببادرة من معهد حوكمة الموارد الطبيعية بتونس. وأفاد رئيس مكتب معهد حوكمة الموارد الطبيعية بتونس، وسام الهاني، ان هذه الورشة تهدف إلى تفعيل دور المجتمع المدني بقفصة كسلطة اقتراح ووساطة بين المحتجّين والسلط الجهوية من أجل صياغة تصور تنموي جديد في افق طويل المدى، سنة 2050، دون الاعتماد على شركة فسفاط قفصة لوحدها كرافد تنمية بالجهة .

وأضاف الهاني في تصريح لـه ان تواصل الاعتماد على الفسفاط، دون سواه، كقاعدة اقتصادية سيؤدي إلى تأزم الوضع التنموي بالجهة، مشيرا إلى أن دور المجتمع المدني يقتضي في هذا الإطار منه دفع الأطراف الفاعلة في قفصة للتفكير في منوال تنموي تشاركي تراعى فيه الابعاد الثقافية والاجتماعية والاقتصادية بتحقق التنمية المستدامة .

وتضمنت الورشة جملة من المداخلات اثثها عدد من الخبراء المكلفين بإعداد العناصر الأساسية لتصور قفصة 2050.

وأكد وزير الطاقة والمناجم الأسبق خالد قدور ان أبرز الاشكاليات التي تعيشها الجهة تتمثل في ارتفاع نسبة البطالة وتدني مستوى التعليم من خلال تراجع معدل النجاح في امتحانات البكالوريا.

كما أثار الوزير الاسبق مشكل التلوث البيئي جرّاء انشطة المجمع االكيميائي التونسي وشركة فسفاط قفصة، الأمر الذي يتطلب رؤية تحسن الوضع وتعطي تصورا تنمويا جديدا مستدام .

وأوضح قدور ان من المشاريع التي يمكن تفعليها على ارض الواقع، مشروع تحلية المياه ومياه البحر وجلبها بما يساهم في الحد من اضطرابات التزود بالماء الصالح للشرب وتطوير الفلاحة والصناعات الغذائية علاوة عن مشروع النقل الهيدرولوجي للفسفاط، وهما مشروعان تم الأشغال عليهما منذ سنة 2018 وتبنيهما من البنك الدولي، لكن لم يفعلا إلى حد اللحظة .

واثار قدور مشكل تعطل إنجاز مشروع الطاقات المتجددة من خلال توليد الطاقة الشمسية بمنطقة السقدود بمعتمدية الرديف وغيرها من المشاريع الاخرى الكفيلة بتغيير المنوال التنموي بقفصة وتستقطب الاستثمار للجهة.

No comments

اترك تعليقاً

Facebook

فيديو

التسجيلات

أم السعود

منوعات

Fréquence Dream

برنامج ثقافي

منوعات

الأرشيف