Menu

المعلم الأثري ‘قصر شنني’ يتهاوى… هل من مُجيب؟

وجّه أهالي منطقة شنني من ولاية تطاوين نداء إلى وزارة الثقافة والمعهد الوطني للتراث والسلط الجهوية بضرورة التسريع بترميم المعلم الأثري “قصر شنني” وحمايته من الاندثار بعد أن تهاوت أجزاء منه وذلك لأهميته التاريخية والعلمية.

علما أن منطقة شنني تعتبر الوجهة الأولى لضيوف تطاوين باعتبار جمالها واحتوائها على العديد من المناطق الأثرية والمعلم التاريخية على غرار “مسجد الرقود السبعة” و معصرة الزيتون الجبلي.

ويشار إلى أن ولاية تطاوين تزخر بالعديد من المعالم التاريخية على غرار القصور، وطالب الأهالي السلط المركزية بترميمها وإعادة توظيفها لخلق وجهة سياحية وثقافية جديدة تنعش قطاع السياحة وتوفر مواطن شغل لعدد من شباب الولاية.

No comments

اترك تعليقاً

Facebook

فيديو

التسجيلات

أم السعود

منوعات

Fréquence Dream

برنامج ثقافي

منوعات

الأرشيف