Menu

منظمة حماية أطفال المتوسط حول الهجرة غير النّظاميّة للقصر: “الدولة عاجزة وتنتهج سياسة الصمت الرهيب”

استنكرت المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط اليوم الجمعة التعاطي السلبي مع ملف الهجرة غير النظامية للقصر وعجز الحكومة و وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن عن معالجة الأمر، معتبرة أن الدولة عاجزة وتنتهج سياسة “الصمت الرهيب” حسب توصيفها ازاء ايجاد حلول عاجلة ومستديمة بخصوص الأزمة الاقتصادية والاجتماعية غير المسبوقة التي تعصف بالبلاد وطالت حتى الاطفال.

ودعت المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط في بيان لها الى ايقاف نزيف الهجرة وايجاد الحلول و تقديم مقترحات لحماية الطفولة من كل الأخطار المحدقة بها مطالبة كل الاطراف المعنية بتحمل مسؤولياتها. واكدت في ذات السياق احتفاظها بحقها في التصعيد طبق السبل القانونية المتاحة للتصدي لعمليات استهداف الاطفال.

وحمّلت المنظمة الدولة مسؤولية حماية حقوق الطفل الفضلى وتوفير الصحة والكرامة والتربية والتعليم وضمان الكرامة دون تمييز حسب ما ينص عليه الفصل 52 من الدستور واستنادا للمعاهدات الدولية المصادق عليها من تونس. وجاء البيان الذي أصدرته المنظمة على خلفية تنامي الهجرة غير النظامية للأطفال وآخرها حادثة وصول فتاة لم يتجاوز سنها الأربع سنوات على متن قارب هجرة غير نظامية بمفردها الى السواحل الايطالية.

No comments

اترك تعليقاً

المباشر

Facebook

الأرشيف