و هنا أوضح الدكتور كونور ميهان، الأستاذ في جامعة نوتنغهام ترينت، أن الزيادة في الحالات هي مؤشر على خطر متزايد، مضيفا في حال حدوث تحور واحد في جينوم الفيروس، قد يصبح H5N1 قادرا على الإنتقال بسهولة بين البشر، ما قد يؤدي إلى جائحة، و في هذا الإطار إكتشف علماء في معهد سكريبس للأبحاث أن طفرة جينية واحدة في الفيروس قد تسمح له بالتحول من إصابة خلايا الطيور إلى إصابة الخلايا البشرية في الجهاز التنفسي العلوي. وأشار الدكتور و الباحث في المعهد إيان ويلسون أن هذه الطفرة الوحيدة كافية لتغيير طبيعة الفيروس وجعلها أكثر قدرة على الإنتقال بين البشر، مع العلم أن الفهم المبكر للأمراض المعدية في بيئتنا والحيوانات من حولنا سيساعدنا في الإستعداد بشكل أفضل لمكافحة هذه الأمراض قبل أن تنتقل إلى البشر”.